Khamis, 29 Januari 2009

FARSHI TURAB



فرشي التراب يضمني وهو غطائي

حولي الرمال تلفني بل من ورائي

واللحد يحكي ظلمة فيها ابتلائي

والنور خط كتابه أنسي لقائي

والأهل أين حنانهم باعوا وفائي

والصحب أين جموعهم تركوا إخائي

والمال أين هنائه صار ورائي


والاسم أين بريقه بين الثنائي

هذه نهاية حالي فرشي التراب

والحب ودع شوقه وبكى رثائي

والدمع جف مسيله بعد البكائي

والكون ضاق بوسعه ضاقت فضائي

فاللحد صار بجثتي أرضي سمائي

هذه نهاية حالي فرشي التراب

والخوف يملأ غربتي والحزن دائي

أرجو الثبات فإنه قسماً دوائي

والرب أدعوا مخلصا ً أنت رجائي

أبغي إلهي جنة فيها هنائ
ي

ingat mati itu pasti...

Tiada ulasan:

Catat Komen